شوارع رماح تشتكي أعمال المقاولين وضعف الرقابة!
حفريات في أحد الشوارع من دون وجود أي لوحة إرشادية توضح خطرها
رماح، تقرير مناحي السبيعي
تسبب عدم إجادة المقاولين، وضعف المتابعة من بلدية محافظة رماح، في تأخير تنفيذ مشروع صرف السيول، مما تسبب في كثرة تشققات الشوارع، والحفريات التي لا تخلو منها شوارع المحافظة، ولقد استمر الحال على ما هو عليه منذ سنوات، إذ شوه المنظر العام للمحافظة، حتى أدت تلك الحفريات لسقوط عدد من المواطنين بمركباتهم في بعض الحفر، خاصة كبار السن الذين تأذوا بشكل أكبر، وقد أصيبت مركباتهم بالتلف في أجزائها الداخلية وإطاراتها.
والغريب في الأمر أنه لم يوضع على تلك الحفريات أي لوحات إرشادية أو تحذيرية توضح خطورتها لقائدي المركبات.
وكما يبدو لسالكي الطريق أن هذه الشوارع والطرقات لم تطبق بها الشروط الهندسية والفنية المشتملة على طريقة "رص التربة"، ومقدار الرطوبة، ودرجة حرارة "الأسفلت" في أثناء تعبيد الطرق، ما نتج عنه إعادة حفر الشوارع من جديد، وتشقق الأسفلت بعد سنة أو سنتين؛ جراء السيارات ذات الحمولة الكبيرة والأمطار وغيرها من العوامل، والأمر يتضح جلياً وبشكل واضح في شوارع الأربعين والستين شرقي المحافظة، إضافة إلى مشروع تصريف السيول الذي لم يتم الانتهاء منه منذ سنين ومازالت أضراره قائمة حتى اللحظة.

أسفلت متشقق ينبئ بوقوع حوادث تضر المركبات