آعلم ان هذا الموضوع .. سيكون شديد الوقع على الكثيرين منا..
كقطعة حطب .. تقلب في الرماد .. لترى اذا كانت لاتزال النيران مشتعلة ام انها خمدت للآبد..
ولكن احياناً يكون النبش فى الماضى صحياً .. حتى نتخلص من شوائب الذكريات..
حب عاش في اعماقك .. اسكنته قلبك ..
ورغم الجرح الذى اصابك فيه .. ظل الاوحد في قلبك
حتى بعد ان غاب عنك.. وتساءلت اين هو؟ وكيف ولماذا تركك؟
هجرك.. ونزفت حبا وصمتاً وهجراً ..
تركك ضائع .. خائف .. ثائر متمرد على نفسك
تتسائل أين وكيف ولما؟
إلى اين رحل حبك؟ ولما قُتل قلبك؟
وكيف هجر عشقك ؟
وضاع العمر بين صمت وهجر وآلم وآسئلة
تصرخ ألما في قلبك .. وهدير كلماته لاتزال على جدارن ذاكرتك
فلا غيره اجاد الكتابة بداخلك..
ثم مات القلب من ثورة عشقك بين الضلوع والدموع،
وكان هذا الحبيب الصخرة التى تلاطمت فوقها الامك كموج يتسابق لحتفه
وانت كبحر ثائر .. وحبك زبده..
وكان قلبه صخرة صماء .. تربصت بحبك لتحطمه وتفتته..
وانت تصرخ.. رفقاً آيها الصخر بقلب يوماً احبك..
ثم .. وبدون سابق ميعاد!! .. عاد لك هذا الحب الضائع..!!
كيف تستقبل عودة الحب الضائع .. عندما تجد هذا الحبيب آمامك .. بين يديك؟